الدنيا لا تعطي محتاج !! ……هل تبتسم الحياة لسعيدة وتصبح سعيدة. ؟؟

img

على بعد حوالي 10 كيلو مترات من مركز قفط جنوب محافظة قنا وفي منزل ريفي من الطوب اللبن والطين وتحت سقف من العروق الخشبية وجريد النخيل تعيش بطلة قصتنا المؤلمة “سعيدة الزمقان ” لسنوات عديدة مع بناتها الثلاثه وهن فاقدات القدرة علي الحركة،
في واحدة من أكثر الأسر المصرية معاناة من حيث المعيشة بقرية الكلاحين بقفط بهذه الظروف المعيشية الصعبة،
ف “سعيدة ” هي تلك المرأة الفولازية التي لم تستسلم لضغوط الحياة والمعيشة وواجهت المستحيل مع بناتها الثلاثة المعاقات، لو تفحصت ملامح وجهها للمست مدي المعاناة والمصيبة الكبري التي تحملها علي عاتقها في هذه الدنيا التي تأتي علي المحتاج ولا تعطيه، وسط أناس لم يحسو بقسوة الحياة ووطاتها،
لم تأيس وجرت علي بناتها وفاء، وتبلغ من العمر حاليًا 37 عامًا، وفردوس 32 عامًا، وقمر 30 عامًا لعلاجهم من محافظة الي أخري ومن مستشفي الي أخري ،
….. قدر لا يتمناه إنسان حتى لأعدائه، ولكن هن قبلنه وتعاملوا معه برضا بالقضاء وإيمان بالمكتوب.
لم يتمكن طبيب في مستشفيات محافظات “قنا – الأقصر – أسيوط “من تشخيص المرض ، واصبحن من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أن وصلت الإعاقة إلى إيديهن وأرجلهن، وتوقفت حركتهن تمامًا إلا من خلال كرسي متحرك.
……….ندعو الله أن يعينهم
__________

الكاتب elsalam

elsalam

مواضيع متعلقة

اترك رداً