الشيخ عبد الرحمن اللاوي مدير مساجد سوهاج ” أحد سفراء مركز دار السلام في مجال الدعوة

img

الشيخ عبد الرحمن اللاوي، أحد أبناء مركز دار السلام البارزين علي مستوي محافظة سوهاج
تخرج في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر وعمل إماما وخطيبا بوزارة الأوقاف ثم رئيسا لقسم شئون القرآن بإدارة أوقاف دار السلام ثم مفتشا للدعوة بإدارة أوقاف دار السلام ثم مديرا لإدارة أوقاف شمال دار السلام ثم مديرا للعلاقات العامة والإعلام ومسئول التواصل الإعلامي بمديرية أوقاف سوهاج ثم مديرا للمساجد

من أبحاثه وكتاباته : التجديد النبوي لبعض المفاهيم و أثر المجتمع المقوم في الحياة و التبعية الغافلة سلوك حذر منه الإسلام و خصوصية المصريين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم و مقومات الخير العميم حول ما ورد من معان بعد كلمة مصر في القرآن الكريم

بعض المؤتمرات واللقاءات:
حضور مؤتمر الشباب الذي أقامته مديرية أوقاف سوهاج بقصر الثقافة بسوهاج وكذلك مؤتمر محمد رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم.

وحضور المؤتمر الذي نظمه قطاع السكان و جمعية تنظيم الأسرة بوزارة الصحة في مجال الدعوة لقضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة

وحضور المؤتمر الذي نظمه المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر عن
( موقف الإسلام من العنف ضد المرأة )
والمؤتمر الذي عقدته أمانة المرأة باتحاد عمال مصر بسوهاج عن خطورة زواج القاصرات.

يقول عنه بعض قيادات محافظة سوهاج: هو مثال لما نرتجيه فى العلماء العالمين العاملين المستنيرين بسيط فى كلماته عميق فى رؤاه وأفكاره .صادق فى طرحه .بارع فى استدلاله . صاحب بسمة لا تفارق محياه تحمله إلى القلوب حملا فيستقر بها إستقرار الأريج فى الزهور ثم ما يلبث أن يفوح فيزكى النفس والروح.

قيل في شأنه :

نور تحدر من بريق المصطفى بالمكرمات فزانها وتشرفا

بالنسبة الكبرى لآل محمد من بالهدى منهم فؤادي قد صفا.

ومن شعره ما قاله في هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم :

الكل يسارع ليشارك ***لينال القرب من الهجرة
رجل وامرأة وصبي***جبل ونبات والحشرة
إبل وتراب وحمامة ***والمشرك عون للسفرة
وجنود الرب محلقة *** تجتاح الكفرة والفجرة
والله تعالى ناصره ***بجنود الحق وبالبررة

من أقواله :من المؤسف أن تجد كثيرا من السلبيين أولئك الذين يسمعون بآذان الناس لا بآذانهم ويرون بأعين الناس لا بأعينهم ويستطعمون ويستقذرون بأذواق الناس لا بأذواقهم فأولئك لا تقبل منهم شهادة ولا يؤخذ منهم رأي لأن الشهادة ليست شهادتهم والرأي ليس رأيهم ولا يعرفون تذوقا للأشياء لأنهم سلبوه من أنفسهم وأولئك أصابوا المجتمع بالخلل والإضطراب من جراء سلبيتهم التي أورثتهم تبعية سلبتهم القدرة على التمييز .

ومن أقواله أيضا :على التابع أن يكون عاقلا ، وعلى المتبوع أن يكون أمينا .
فإن سعادة المجتمع تكمن في تابع عاقل ومتبوع أمين… إذ أن عقل التابع حصن للمجتمع من خيانة المتبوع ، وأمانة المتبوع وقاية للمجتمع من حماقة التابع .

الكاتب elsalam

elsalam

مواضيع متعلقة

اترك رداً