اهم الأخبار

“الصدمة الكبري”مستشفي دار السلام بأحدث الصور بلا روح أو جسد من داخل مستشفى دار السلام المركزي نرصد المأساة !!

img

 

كتب -أشرف همام
في واحد من أكبر مراكز محافظة سوهاج من ناحية الامتداد وعدد السكان ونسبة الحوادث والحالات المرضية بل والبعد عن مدينة سوهاج،


حيث يبعد حوالي 60 كم جنوبا علي حدود محافظة قنا و يحده من الشمال مركز اخميم ومن الجنوب محافظة قنا ومن الشرق سلاسل البحر الاحمر ومن الغرب نهر النيل بمحاذاة مراكز “المنشاه – جرجا – البلينا – ابوتشت “.


تبلغ مساحة مركز دار السلام المأهوله حوالى 185 كم مربع بالاضافه الى الظهير الصحراوى الذى يعادل اكثر من المسافه المأهوله تقريباً .
القطاع الريفى منها يغطى مساحة 142 كم تقريبا بنسبة 88.9% من اجمال المساحه الماهوله .

يبلغ عدد السكان التقديرى حوالي نصف مليون نسمه .منهم فى القطاع الريفي نسبة 90% من اجمالى سكان المركز ويبلغ معدل الزيادة السكانيه حوالى 3%.
يتكون مركز دار السلام من المدينة بالإضافة الى 4 وحدات قرويه تضم 19 رئيسيه بها (184) نجع وعدد (5) مناطق عشوائيه .


عندما يظل أكثر من نصف مليون مواطن بلا خدمات صحية لسنوات طويلة، عندما يفقد الأهالي الأمل في إنهاء العمل وتجديد المستشفي، عندما يضطر الأهالي الكادحين المقهورين تقبل خدمات معدومه مغلفة بطعم الإهمال والمشقة وزيادة الآلام بهذا الشكل المرير الذي رصدناة اليوم من داخل مستشفي “دار الخراب المركزي ” إذن لا بد من وقفة،

 


عندما نضطر أن نعطي أطفالنا جلسات البخار لعلاج الصدر وسط هذه الاكوام من التراب والزلط والرمال وادخنة المعدات الثقيلة وبهذا المكان المتردي والأجهزة التي عفا عليها الزمن، عندك تتم جلسات الغسيل الكلوي في هذا المكان الظاهر بالصور وسط الإهمال والحيوانات الضالة، فنحن لا نعالجهم بل نزيد من تمكن الأمراض منهم،

عندما لا نجد إلا عدد قليل من الأطباء يعمل فقط لأن عندة ضمير والباقي يجري خلف زبائن العيادات في أوقات العمل الرسمية فتلك جرائم لو علم بها رئيس الدولة لاقال وزراء ومحافظين،
سيدي محافظ سوهاج الطبيب الإنسان، أن الواقع هنا كارثة بكل المقاييس،
الي كل صاحب ضمير حي بدار السلام اقتربت الانتخابات وسوف تكون بنظام الفردي لا القائمة فهل سوف نري مواكب المرشحين تجوب القري وتهتف وتستقوي بأصحاب حب الظهور والتكبر علي خلق الله، ماذا ننتظر بعد ضياع الصحة ولجوء الأهالى للعيادات الخاصة والطب البديل والتسبب في مآسي طبية بدار السلام مثل حالة الطفلة “مكه ”

شهر مارس الماضي كان موعد تسلم المستشفي بعد إجراء الإحلال والتجديد وفقا لوعود السيد المحافظ السابق وكذلك أعضاء مجلس النواب ولم يحدث ذلك “كلام ×كلام ” لن نأخذ منكم الا كلام

Please follow and like us:

الكاتب elsalam

elsalam

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial