كتيبة المهام الخاصة بدار السلام 10÷10 – التكريم كان في الانتظار بعد القبض علي خط الصعيد

img

عندما تمتلك مجموعة متخصصة في أداء المهام الصعبة،تكن واثقاً من النتائج،
هذا ما حدث بالفعل لدي القيادات الأمنية بسوهاج اللواء هشام الشافعي مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج واللواء عبد الحميد ابو موسى مدير إدارة البحث الجنائي فقد صدرت التعليمات لكتيبة المهام الصعبة بقيادة برنس مديرية الأمن والقائد المحنك العقيد أحمد شوقي زيدان رئيس فرع البحث الجنائي لشرق سوهاج وصقر الداخلية الرائد كريم علام معاون أول مباحث مركز شرطة دار السلام وصاحب القلب الميت والضبطيات المتعدده بجانب الرائد المتميز عبد الله أبو عقيل معاون مباحث دار السلام، والمهمة القبض علي أحد الشخصيات المطلوبة أمنيا بشدة، والهدف شديد الخطورة،انه خط الصعيد الجديد “نبيل “بالبلينا  كما أكدت لنا مصادر من البلينا

والذي نشرنا عن قبل ذلك المقال الآتي مناشدين أمن سوهاج بالقبض علية

…….هل تشهد سوهاج ميلاد خط جديد للصعيد؟
……الضحايا يناشدون أمن سوهاج بنجدتهم !!
******************************************************************
“عزت حنفي ” أيقونة البلطجة وفرض السطوة سوف يظل في أذهان الجميع، ولكن هل يتكرر النموذج مرة أخري وبالتحديد في محافظة سوهاج التي تشهد هذة الايام طفرة أمنية غير مسبوقة بفضل القيادات المشهود لها بالكفاءة :اللواء هشام الشافعي مدير أمن سوهاج واللواء عبد الحميد أبو موسي مدير المباحث الجنائية بسوهاج،
تابعنا ما تم نشره بأحد المواقع الاخبارية الكبري “جريدة الوطن ” المنشور الآتي :
(منذ مطلع العام الجارى عمل على فرض نفوذه وسطوته على قرية «برديس» بمركز البلينا جنوب سوهاج، ورغم تعليمه الجامعى فإنه فضل أن يسير على خطى «عزت حنفى»، أسطورة الصعيد فى تجارة المخدرات وفرض النفوذ، حيث بدأ دخول عالم الإجرام محيطاً نفسه بشلة من الأعوان يرصدون تحركات الشرطة ويخطرونه بها، كما تمكن من تجنيد عدد من المخبرين لتسريب توقيتات الحملات الأمنية التى تستهدفه.
حصان وبندقية آلية ونظارة سوداء هى أدوات «نبيل. أ. م» البالغ من العمر 35 عاماً، الرئيسية فى الظهور على الناس الذين اعتادوا مشاهدته يمتطى حصانه ممسكاً سلاحه الآلى، يطلق النار فى الشوارع بشكل عشوائى لإرهاب الناس، وعلى الرغم من أن سجله الإجرامى حديث فهو محكوم عليه بالمؤبد فى واقعة شروع فى قتل ومطلوب ضبطه فى عدد من القضايا إلا أن الشرطة لم تتمكن من إلقاء القبض عليه، وعندما يتم استهدافه بحملات أمنية يرد على الشرطة بإطلاق النيران بعنف وتضطر الشرطة إلى التراجع والانسحاب من المواجهة، على الرغم من علمهم بوجوده فى القرية وليس منطقة صحراوية.
آخر جرائمه فى القرية هى طرد أسرة بالكامل مكونة من ربة منزل و6 بنات وطفل فى المرحلة الابتدائية من منزلهم، بعد أن سنحت له الفرصة بعد وفاة رب الأسرة ليجد أمامه ثروة عبارة عن منزل فخم و16 فداناً أرضاً زراعية، ولم تجد الأسرة مفراً سوى الهروب إلى مدينة جرجا لينجوا بأنفسهم من شره، وعندما حاول شقيق الزوج المتوفى الوقوف فى وجه نبيل أطلق الرصاص تجاهه ليرهبه، وبعدها توفى داخل منزله بأزمة قلبية، ليستولى نبيل على أرضه ويطرد أسرته خارج القرية.
طرد أسرتين من قريته واستولى على منزليهما وأراضيهما والشرطة تعجز عن ضبطه رغم استهدافه بالعديد من الحملات
أمانى محمد عبدالحافظ، 45 عاماً، إحدی الضحايا، أكدت لـ«الوطن»، أنها لم تصدق ما حدث لها بعد أن كانت تعيش حياة مستقرة، زوجها عمدة القرية، كان صاحب سلطة ونفوذ فى المنطقة، وبعد وفاته ترك لها 6 بنات أكبرهن طالبة فى كلية الطب وأصغرهن طالبة فى المرحلة الثانوية، وطفلاً يدرس فى الصف السادس الابتدائى، لافتة إلى أن والد أبنائها ترك لها مزرعة عبارة عن 16 فداناً ومنزل، وسارت بها الحياة هادئة إلى أن ظهر نبيل فجأة فى حياتها، وبدأ يستعرض قوته وجبروته أمام منزلها بإطلاق الرصاص على المنزل بشكل عشوائى، واضطرت إلى شراء كاميرات مراقبة لتوثيق جرائمه بالصورة، موضحة أنها قدمت للشرطة صوراً ومقاطع فيديو وهو يطلق الرصاص على منزلها وتم تحرير محضر بالواقعة لكن لم يتم ضبط نبيل رغم استهدافه من الشرطة عدة مرات، وأكدت أن المتهم صادر ضده حكم بالمؤبد فى واقعة شروع فى قتل وحكم بالسجن لمدة عام فى واقعة إتلاف أرض زراعية، وأوضحت أنها فوجئت فى مطلع العام الجارى باقتحام المتهم منزلها وطردها هى وأبنائها، ثم استولى على أرضهم الزراعية، ولم تجد سبيلاً سوى الهروب من المنطقة خوفاً على حياتها وحياة أولادها، ليستقر بها المطاف بمدينة جرجا فى شقة بالإيجار، لافتة إلى أنه لم يمكنها من جمع ملابسها وملابس أبنائها، ورغم تحريرها عدة محاضر، إلا أن الشرطة لم تتمكن من ضبطه، مشيرة إلى أن هناك عدداً من الأشخاص يعاونونه ويسربون له المعلومات الأمنية، كما أنه يصادق عدداً من المخبرين السريين، وأكدت أنها تعيش فى رعب لأن نبيل دائم التهديد لها ويرسل لها رسائل على الهاتف المحمول، لأنه يطالبها بعدم المطالبة بأرضها وعدم إبلاغ الشرطة مرة أخرى لأنها لن تحصل على نتيجة من البلاغات التى تحررها.
أمال عبدالناصر، ربة منزل، أكدت أن زوجها محمود حلمى، توفى بأزمة قلبية بسبب إطلاق نبيل النار عليه بعد أن وقف فى وجهه اعتراضاً على ما يحدث لأسرة شقيقه، موضحة أن نبيل استولى أيضاً على أرض زوجها، وأتلف سيارتهم الخاصة بعد أن أطلق عليها النيران، فاضطرت إلى الهرب من المكان ومن جحيم نبيل.
مصدر أمنى بمديرية أمن سوهاج أكد لـ«الوطن» أن المتهم تم استهدافه بعدة حملات أمنية وهو يقيم وسط زراعات الموز وهناك خطورة فى التعامل معه لأنه قد يتسبب فى إصابة أى شخص من الأهالى من جراء إطلاق النار، موضحاً أن هناك حملات أمنية يتم الترتيب لها للقبض عليه وتنفيذ القانون)
……..ونناشد أمن سوهاج بمتابعة الأمر وسرعة القبض علي المتهم وتقديمة للعدالة ونثق تمام الثقة في أمن سوهاج.

(

تم جمع المعلومات وتحديد المكان ،وتحديد ساعة التحرك علي رأس قوة أمنية من أمناء

وأفراد مباحث دار السلام ذوي الخبرة والكفاءة، وخلال ساعات تم تنفيذ المهمة بنجاح بالتعاون مع الرائد أحمد تعيلب رئيس مباحث البلينا المتميز دوما،

والعودة الي مقر مديرية أمن سوهاج ليكون التكريم لكل المجموعة المشاركة في العملية من قبل مدير المباحث الجنائية، ،وننتظر الإعلان الرسمي من المباحث ،للتأكيد.

الكاتب elsalam

elsalam

مواضيع متعلقة

اترك رداً