مأساة أسرة تتكون من أم وثلاث أبناء مكفوفين بالمراغة بسوهاج

img

تعيش هذه الأسرة ب “نجع سالم” التابع لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، و ألاسرة مكونة من 4 أفراد بعد وفاة الأب، فالأم ربة منزل لا تملك سوى معاشها “323” جنيها فقط، أما المأساة الحقيقية فتتمثل فى أبنائها الثلاثة والذين يعانون من مرض العمى وساقتهم أقدارهم إلى العيش فى ظلام دامس منذ الصغر.

وائل محمد عبد اللطيف 18 عاما أكبر أشقائه ويحصل لى معاش 275 جنيها أما كريم 16 عاما يدرس فى التعليم المهنى لا يحصل على معاش وأيمن 13 عاما فى الصف الخامس الابتدائى لا يحصل على معاش إضافة إلى أن الشقيق الأكبر يتناول علاجا شهريا وكل ما يلم به ويطلبه هو وظيفة عامل أو مؤذن فى مسجد بعد حفظه عددا من أجزاء القرآن الكريم أو الحصول على ترخيص كشك صغير يعينه على الانفاق على أسرته.

مأساة هذه الأسرة انه لا يوجد من يرعاهم سوى والدتهم فقط فتقوم برعايتهم وتشعر بالألم من صعوبة الحياة التى تعيشها خاصة انها تذهب بالشقيقين إلى المدرسة وتنتظرهما حتى العودة ولا تجد من يساعدهما، فقد كتب عليها القدر إصابة أبنائها منذ الصغر بمرض فى المخيخ عبارة عن سائل يتم إزالته بعد الولادة مما يؤدى إلى فقدان الشبكية وإصابته بالعمى، وتناشد المسئولين بمحافظة سوهاج والدكتور أحمد الأنصاري بالنظر إلى حالة أبنائها بالرافة والفقة.

الأم أنصاف فتحى محمد 40 سنة،تقول إن زوجها توفى منذ فترة قريبة تاركا لها أبناءها المكفوفين وكان يعمل أرزقى ولكنهم كانوا لا يحتاجون شيئا رغم صعوبة الحياة ولكن بعد وفاة زوجها تغير الوضع تماما وأصبحت تعانى بمفردها من العيش مع أبنائها دون وجود دخل مادى سوى المعاش والذى لا يسد نفقات الحياة الصعبة وخاصة مع تناول نجلها الكبير العلاج بـ200 جنيه شهريا بالاضافة إلى فشل العديد من العمليات التى أجريت له وأصبح حلمها بأن يرى الحياة مرة اخرى بعيد المنال.

فيما يقول الأبناء وائل وكريم وأيمن انهم يعانون أشد المعاناة من حياتهم المعيشية الصعبة وخاصة فى عدم وجود سوى والدتهم لرعايتهم بالاضافة إلى ذهابهم إلى مدارسهم وهذا يمثل صعوبة بالغة مما يضطر والدتهم إلى انتظارهم وعودتهم إلى المنزل.
ويكمل الاشقاء المكفوفين حديثهم أنهم يحتاجون إلى المساعدة المالية شهريا وحصولهم على معاش معاقين وعلاجهم على نفقة الدولة.
نأمل أن يستجيب الدكتور أحمد الأنصاري، لمطالبهم وهم لا يرون سوى الظلام.

الكاتب dar

dar

مواضيع متعلقة

اترك رداً